
لم أعتقد يوماً أن يصل استخدامنا لأجهزة الهاتف الجوال (الخلوي) إلى أن نحتاجه عند فتح باب دورة المياة (المراحيض) . هذه الحيلة لجأت إليها إدارة الطرق في غرب فنلندا وذلك بعد وصول محاولاتهم إلى طريق مسدود ضد التخريب المتعمد والمتكرر للمراحيض العامة على الطرق السريعة .
عند الحاجة لدخول دورات المياه تلك فستجد بجانب الباب تعليمات ترشدك إلى إرسال رسالة SMS مكتوب فيها "إفتح" (بالفنلندية طبعاً) إلى رقم محدد ، وبعدما ترسل تلك الرسالة يستقبلها جهاز مدمج في الباب ويفتح لك الباب. يتم حفظ أرقام الجوالات مؤقتاً حتى تكون مرجعاً في حال حدوث أي تخريب . وقد وضحت إدارة الطرق أن هذه الرسائل تحسب بالتسعيرة الاعتيادية لمشغل الجوال ولا يوجد عليها أي زيادة .





اكتب تعليقك